كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان يتوقع انتهاء مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية عقب كأس العالم، قبل أن تتفجر أزمته الأخيرة مع المدرب خورخي جيسوس.
وأوضحت الصحيفة أن بعض المدربين الذين دخلوا حسابات الاتحاد لخلافة روبرتو مارتينيز اشترطوا عدم استمرار رونالدو مع المنتخب، وكان جوزيه مورينيو من بين الأسماء التي جرى التواصل معها.
وبحسب التقرير، فإن جلوس رونالدو على مقاعد البدلاء أمام النروج، رغم خوضه فترة طويلة من الإحماء، كان الشرارة التي أشعلت الخلاف مع جيسوس، قبل أن يغيب اللاعب عن التدريب ويغادر معسكر المنتخب متجهاً إلى مدريد.
وكان مسؤولو الاتحاد ينتظرون أن يعلن رونالدو اعتزاله الدولي من تلقاء نفسه، لكن استمرار اللاعب دفع جيسوس إلى استدعائه مجدداً.
ورغم خيبة الخروج من كأس العالم، قرر رونالدو مواصلة مسيرته مع البرتغال، قبل أن تضع الأزمة الأخيرة مستقبله الدولي مجدداً تحت دائرة الاهتمام.






























































